الفيض الكاشاني
92
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
أقدس يافته دائماً در دعاست . وآن به وجهي أجابت اوست مر داعى حقّ را « أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ » « 1 » ، وبه وجهي سؤال أو از حقّ « يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » « 2 » . وهر كلمه از كلمات در حضرت اسمى از أسماء كه ملكي است از ملكوت مقدّس ، به أجابت أو در كاروان صورت أجابت حقّ است دعاى آن مضطرّ را « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ » « 3 » ، ومطلوب أو به حسب سؤال مبذول « وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ » « 4 » . واين است معنى « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » « 5 » ، يعنى در هر حادثه كارى دارد . اى تو را با هر كسى كارى دگر [ 27 ] كلمة : فيها إشارة إلى معنى كن فيكون أهل معرفت گويند : عالم چون طالب وجود است وقابل وجود ، ونسبت وجود وعدم به أو على السوية است . واگر نه واجب بودى يا ممتنع ، پس موجود نمىشود الّا از اقتدار الهى كه منسوب است به ذات الهيّه المشار اليه بقوله تعالى : « كُنْ فَيَكُونُ » « 6 » ، واز قبول وجود كه منسوب است به أو المشار اليه بقوله : « فَيَكُونُ » ، أي فلم يلبث أن يتمثّل الأمر ، فنسب التكون إليه من حيث قبوله للكون واستعداده له ، فإنّ الكون كان كامناً فيه معدوم العين ولكنّه مستعدّ لذلك الكون بالأمر ، فلمّا أمر وتعلّقت إرادة الموجد بذلك واتّصل في رأي العين أمره به ، ظهر الكون الكامن فيه بالقوة إلى الفعل ، فالمظهر لكونه الحقّ والكائن ذاته القابل للكون ، فلولا قبوله واستعداده للكون لما كان ، فما كونه إلّاعينه الثابتة في العلم باستعداده الذاتي الغير
--> ( 1 ) - الأحقاف : 31 . ( 2 ) - الرحمان : 29 . ( 3 ) - النمل : 62 . ( 4 ) - إبراهيم : 34 . ( 5 ) - الرحمان : 29 . ( 6 ) - البقرة : 117 .